أخيراً … إنترنت في البيت
تخيل نفسك بدون إنترنت ….
تخيل نفسك تعاني من إتصالك بالإنترنت عبر الجوال ….
تخيل نفسك تفتقد العديد من خدمات الإنترنت ….
تخيل نفسك في إحدى دول العالم الأول (كما يزعمون) وبدون إنترنت، بالإضافة إلى كل ماورد أعلاه ….
نعم، أخيراً … إنترنت، بعد عناء دام أكثر من ثلاثة أشهر لنقل خط الهاتف وإنشاء إشتراك بالخدمة في بريطانيا، حصلت على خدمة الإنترنت في منزلي اليوم. و السبب لأنني انتقلت إلى منزل جديد قبل ثلاثة أشهر ولم تفلح محاولاتي في نقل خط الهاتف إلى المنزل الجديد لأنه غير مدرج في نظام شركة الإتصالات البريطانية (المزود الوحيد لخطوط الهاتف الثابت في مدينتي) مما أدى إلى إلغاء العقد السابق وعمل عقد جديد لمده سنة كاملة (سأدفع لمده لا أحتاجها) ومن ثم الإنتقال لمزود خدمة إنترنت جديد (أكثر من رائع).
قد يظن العديد، أن خدمة العملاء في بريطانيا هي أفضل بمراحل من بلداننا العربية. ولكني سأخيب ظنهم بأن الخدمات هنا من أسوأ الخدمات في العالم، ويعود السبب للغباء المستفحل لموظفي خدمة العملاء لأنهم لا ينفذون طلبات العميل كما يطلبها ويتهاونون في أداء عملهم. ربما يعود السبب أنهم يعملون من مناطق لا تبت لهذه البلاد بصلة لا من قريب ولا من بعيد!! تخيل نفسك تحدث شخص من خارج الدولة ليقدم لك خدمات فيها، كل هذا من جراء تسليم العمل لشركات خارجية لتخفيض أجور العاملين والموظفين.
أعتذر لكل من تأخرت في الرد على رسائله، وسأقوم بتحديث الموقع في وقت قريب إن شاء الله، لذا توقعوا العديد من المواضيع التي انقضت فترة حدوثها، ولكني سأضيفها من باب توثيقها في موقعي.
لكم مني خالص التحية …..