أبو راكان في القفص الذهبي
الصديق الغالي والأخ العزيز بندر قلعجي خطى خطوته بالأمس نحو القفص الذهبي ، متحدياً بذلك آخر ساعات في عام ٢٠٠٨ بحفل خطوبة صغير جمع به الأهل والأحبة. من كل قلبي أتمنى له حياة سعيدة ملؤها المحبة والتفاهم وبارك الله للعروسين وجمع بينهما بخير.
انشالله الف مبروك….. و الله يتمم على خير..
اي شو هالرزه هي…يا امير
اخوك اب شول
بارك الله لهما وجمع بينهما بخير ..
مبروك بندر:
بس دير بالك لاتنفرم متلنا.
أرجو ان تدكرك الكلمه بدكريات الجامعة
الف مبروووووك.
دعواتنا له بالتوفيق.