سبق صحفي لصحافتنا العربية

مع مطلع كل صباح جديد، يزداد حزني على حال إعلامنا العربي، فالإعلام عادة يهتم بإيصال الثقافة وليس التفاهة. وأنا لا أتحدث هنا عن الأسهم وخراب البيوت، ولا عن حال الفنانين والمتفلتين. ولكن ببساطة أخلاقيات المهنة في العمل الصحفي.

اليوم وعلى صفحات جريدة الرياض الإلكترونية، طالع متابعي ومحبي شركة أبل آخر الأخبار عن منتجهم الجديد، وقد كان السبق الصحفي في أن أبل ذاتها لم تعلم شيئاً عن منتجها ولم تطالعنا بأخباره من خلال صفحة الأخبار الصحفية الخاصة بها، وتنقل الرياض الخبر عن جهاز iPod الجديد والمزود بخاصية التواصل اللاسلكية وشاشة اللمس !

بالنسبة لي فقد ظننت في البداية أن الكاتب قد “لخبط” بين الجهاز وجهاز مايكروسوفت الموسيقي، ولكنه فاجأني بمقارنته للجهازين في نهاية المقال. و الطريف في الحكاية، ليس الصورة المفبركة للجهاز المزعوم وحسب، وإنما عدم إعتماد الكاتب على ذكر مصدر الخبر على الإطلاق ! وكيف أن على أبل أن تتعلم من أخطائها لتطوير أجهزتها !

فهل حان الوقت لتتعلم صحافتنا من أخطائها ؟

تحية لأبو فيصل من منتدى ماك العرب، والجواب في موقع الخبر.

مصنفة ضمن : المجتمع

آراء القراء

رأي واحط فقط على “سبق صحفي لصحافتنا العربية”

التعقيبات المرجعية

Check out what others are saying about this post...
  1. [...] أحداً من جريدة الرياض لم يقرأ مقالي منذ أكثر من عام “سبق صحفي لصحافتنا العربية” ، حيث انتقدت وقتها مقالاً لكاتب تحدث عن طرح جهاز iPod [...]



أضف رأياً

شارك القراء رأيك على هذه التدوينة
and oh, if you want a pic to show with your comment, go get a gravatar!