الإبتسامة البريطانية

قُبيل سفري إلى بريطانيا خُيل لي أن لشعوبنا العربية رصيد مرتفع من الإجتماعية المطلقة، و أنها وحدها تتربع على عرش اللطافة والظرافة. ولكن منذ اللحظة التي صعدت فيها على متن طائرة الخطوط الجوية البريطانية في مطار دمشق الدولي بدأت تلك الخيالات تتلاشى شيئاً فشيئاً.


الإبتسامة والتعامل الحسن كانا عناوين الصفحة الأولى في التعامل، ولا أخفي عليكم بأنني عزيت كل هذا إلى أسباب تسويقية من وجهة نظري كمتخصص في الإدارة الصناعية، ولكني تيقنت لاحقاً أن نوع التسويق ذاته منتشر بشكل واسع بين البريطانيين.

لا تمر لحظة بدون أن أسمع كلمة شكر أو إعتذار … في الحافلة، وفي السوق، وحتى في انتظار دورك في مكان مكتظ، وبعد تقديم أي خدمة حتى وإن كانت غير ربحية، فستليها كلمة شكر وابتسامة بكل لطف ومصداقية.

قد يكون المجتمع الغربي قد سبقنا إلى علوم و ميادين مختلفة من التقنية والحضارة والحداثة، ولكنني تأكدت الآن من أننا نسينا قوله صلى الله عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك صدقة).

مصنفة ضمن : المجتمع

آراء القراء

هناك 3 رأي على “الإبتسامة البريطانية”
  1. مرحبا أخ مصطفى ..

    بصراحة الله يعطيك العافية على هالموقع الحلو. عنجد كتير انبسطت وانا عم اتصفحو واقرا كلماتك الحلوة.. وزعلت لأنو ماصرلي فرصة قابلك فيها بالجامعة لأني دفعة 23 :]
    بالنسبة للبريطانيين… ايييه شو بدنا نحكي يا مصطفى … والله الواحد همومو عم تدبحو دبح وبتسرق منو الضحكة والفرحة… بس متل ما قلت انو فعلا نحنا المسلمين لازم نتعامل متل ما أمرنا الدين الحنيف.. وخلينا نؤمن انو بكرا أحلى…

    عفكرة انا اتعرفت عموقعك عن طريق الصدفة.. أنا عم حدث صفحة دكتور سامر حماد ولقيت انو المصمم صطيف.كوم فدخلت عموقعك…

    عفكرة دكتور حماد مدح فيك كتير ماشالله عنك والله يوفقك يا مصطفى وبتمنالك كل الخير…

    وائل

  2. عبادي ITALY قال:

    سلام يا مصطفى ،،

    الابتسامة مفتاح للأبواب المغلقة … سبحان الله حتى وإحنا عالتلفون اذا ابتسمنا اللي عالطرف الثاني يحس بالإبتسامة غير ان رسول الله قال : (تبسمك في وجه أخيك صدقة).

    تسلم يا مصطفى عالمقال

  3. أحمد الكيالي SAUDI ARABIA قال:

    قد تبدو الابتسامة امراً بسيطاً لا يكلف الشخص ذلك الجهد الكبير، و كذلك الحال عند قوله شكراً او معذرة. لست أدري لماذا نشعر بالحرج من القيام بهذه الأمور.

    هل الطبيعة الجافة و الحارة نسبيا التي تعاني منها المنطقة العربية لها دور في ذلك فأصبحت طبيعة العرب جافة؟

    أم اننا نشعر ان في ابتسامة الرجل (العربي) انتقاص لرجولته و في اعتذاره انتقاص لكرامته؟

    أم هل لأننا لا ندرك القيمة الحقيقية لهذه الأمور و نتائجها في حياتنا اليومية؟

    أخي مصطفى أشكرك على هذا الموضوع الجميل.

أضف رأياً

شارك القراء رأيك على هذه التدوينة
and oh, if you want a pic to show with your comment, go get a gravatar!